الاثنين، 10 مارس 2014

pure world:




8 كذبات لامى

أمي كذبت على - من روائع مصطفى العقاد

ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!..ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!....

تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا .... وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا : كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة ..وكانت هذه كذبتها الأولى


وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك ..وكانت هذه كذبتها الثانية

وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،
ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبامكانك أن تواصلي العمل في الصباح ،فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة .. وكانت هذه كذبتها الثالثة

وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ،
بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة .. وكانت هذه كذبتها الرابعة

وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسؤولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب .. وكانت هذه كذبتها الخامسة

وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني .. وكانت هذه كذبتها السادسة

وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة ...وكانت هذه كذبتها السابعة

كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...
وكانت هذه كذبتها الثامنة

وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا ...
إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته : حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها ...
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة : تذكر دائما كم تعبت من أجلك فلا تنساها من دعائك رحمك الله




السعادة
السعاده ماهى الا احساس يشعربه الانسان عندما يحدث له شئ يسعده فتجعله يحس كانه ملك العالم كله كانه يطير
فى السماءفى عالم بلا حدود فى كوكب مليئ بالورود محفوف بالفرح ينيره القمر وتدفئه الشمس التى تنشر السعاده عليه.

فكيف نتملك السعادة؟ وكيف نجعلهاتملأحياتنا؟ وكيف نسعد من نحب ؟وهل السعاد موجوده فى عالمنا هذا ام هى ضائعة ويجب ان نبحث عنها؟!
كل هذه تساؤلات كل انسان يسألها لنفسه عندما يسعى للحصول على السعاده لكن هل من جواب! هل يوجد انسان يستطيع ان يمنح السعاده لمن حوله دون مقابل! ام ان هذا العالم قاسى لايوجد فيه حب لدرجة ان الناس لاتحب لاحد غيرها ان يحس ويشعر بالسعاده,نعم يوجد ؤناس طيبون ويحبون ان يملؤا السعاده فى العالم بأثره لكن ايضا هناك ؤناس يسعون ان يمحو السعاده من على وجوه الاخرين ان كان هناك شخص لديه هذه القدره على اعطاءالناس الاحساس بالسعاده فيجب ان نبحث عنه جميعا حتى نجده وسيكون ثروه قوميه للعالم بأثره.
ولكن بعد كل هذا هل عرفتم معنى السعاده؟هل توصلتم لمفهوم يدل على السعاده؟اومتى تأتى السعاده؟.....
ان السعاده تأتى عندما:تقابل شخص كنت تتمنا ان تقابله فتراه وتسلم عليه,اوعندما يقترب موعد رؤياك لمن تحب مهما كان هو من تحب الحبيب ام الاب ام الام ام الاخ ام الاخت اوحتى لو كان الجار،اوعندما تقابل شخص قد طال غيابه عنك,اوعندما تنجح فى شئ قد تعبت فى انجازه,اوعندما ترى منظر جميل يثيردهشتك, اوعندما تحصد نتيجة ما زرعت وما اقصده بما زرعت ليس فقد هو الزرع للنبات اوالمحاصيل الزراعيه بل بكل شئ تسعى فى تحقيقه وتبذل مجهود فى سبيله .
وفى هذا كله تغمرك فرحة تهز كيانك ووجدانك تستطيع بها ان تملئ العالم بأكمله سعادة وهكذا تكون قد توصلت الى اقصى درجات السعاده التى يسعى اليها كل انسان .
وليس هذا فقد بل هناك الكثير والكثيرلكن الاهم هو ان تتوصل الى معنى السعادة,
فمعنى السعادة من وجهة نظرى هى ان تسطتيع بسعادتك ان تسعد من حولك ومن تحب وهذا ايضا اقصى درجات السعاده ...... 





فما هى السعادة من وجهة نظرك  وماهى اقصى درجاتها بالنسبةاليك؟
امى :السعادة كما ذكرتى وايضا هى كل لحظة فرح تعشها فلحظة النجاح سعادة, امااقصى درجات السعادة فهى عند مقابلتك لربك بالاعمال الصالحة .
اختى:السعادة هى كل احساس ملموس تراه على وجوه غيرك فتشعر بلذة السعاده. اقصى درجات السعاده هى انجاز شئ كنت تتوقعه صعب التحقيق.

فما رايك انت وما مفهومك عن السعاده ؟!